أفادت دراسة علمية حديثة بأن القلق المستمر يزيد من مخاطر الإصابة بمرض اضطراب ما بعد الصدمة أو مايعرف باسم اضطراب الكرب التالي للرضح.
وتقول نعومي بريسلو الباحثة المشرفة على الدراسة وهي أستاذ علم الأوبئة في جامعة ولاية ميشيجان، أن العديدمن الأشخاص بتعرضون لأحداث صادمة خلال حياتهم، مثل مشاهدة أو التعرض للعنف أو الاعتداء، أو وفاةشخص عزيز لديهم، لكن عدد قليل هم من يصابون باضطراب ما بعد الصدمة.
ويشعر الأشخاص المصابون بالمرض بالتوتر والخوف بعد التعرض أو مشاهدة حدث خطير، لفترة طويلة بعدانتهاء الحدث.
وقد شملت الدراسة ما يقرب من 1000 شخصاً أجابوا عن مجموعة من الأسئلة تهدف إلى تقييم مستوى العصبيةالتي تتسم بالقلق المزمن، الاكتئاب، والميل إلى المبالغة في رد الفعل تجاه التحديات والإحباطات اليومية.
وعلى مدى 10 سنوات من المتابعة، تعرض نصف المشاركين إلى أحداث صادمة. ووجدت الدراسة أن الأشخاصالذين سجلوا مستويات أعلى من العصبية في بداية الدراسة، كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمةبنسبة 5%.
وأوضحت بريسلو أنه في حين ليس هناك الكثير الذي يمكن فعله لمنع الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، فإن هذهالنتائج ستساعد الأطباء على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض عندما يتعرضون لحوادث أليمة.
وعلى الرغم من أن الدراسة وجدت ارتباطاً بين القلق المزمن والإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، فإنها لم تثبتوجود علاقة سبب ونتيجة بينهما.
-------------------
المصدر: medicinenet


Posted in:
0 التعليقات:
إرسال تعليق